محمد ناصر الألباني

287

إرواء الغليل

عسل نتصدق منه ، ولكن أخبرنا المغيرة بن حكيم أنه قال : ليس في العسل صدقة فقال عمر : عدل مرضي ، فكتب إلى الناس أن توضع . يعني عنهم " . ورواه ابن أبي شيبة أيضا ( 4 / 21 ) . قلت : والمغيرة بن حكيم تابعي ثقة ، وما ذكره من النفي لم يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) هذه ، فهو مقطوع ، ولو رفعه لكان مرسلا فليس يعارض بمثله حديث عمرو بن شعيب بعد أن ثبت عنه ، لا سيما وهو مثبت ، وله ذلك الشاهد عن نافع عن ابن عمر . هو وإن كان ضعيف السند ، فمثله لا بأس به في الشواهد . لا سيما وقد أثبت له البخاري أصلا من حديث نافع مرسلا والله أعلم . وفي الباب شواهد أخرى منها عن أبي هريرة مختصرا مرفوعا بلفظ : " في العسل العشر " . رواه العقيلي في " الضعفاء " ( 224 ) وضعفه . وراجع بقية الشواهد في " نصب الراية " ( 2 / 390 - 391 ) . 811 - ( روى الجوزجاني عن عمر : أن أناسا سألوه فقالوا : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، أقطع لنا واديا باليمن فيه خلايا من نحل ، وإنا نجد ناسا يسرقونها . فقال عمر : إذا أديتم صدقتها من كل عشرة أفراق فرقا حميناها لكم ) . ص 192 . لم أقف على سنده . 812 - ( حديث أبي هريرة مرفوعا : " وفي الركاز الخمس " رواه ( الجماعة ) ص 193 . صحيح . رواه البخاري ( 1 / 381 - 382 ) ومسلم ( 3 / 127 )